Shopping Cart

Total Items:
SubTotal:
Tax Cost:
Shipping Cost:
Final Total:
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Follow Us

Your Ad Here

 DESCRIPTION-OF-AD
 DESCRIPTION-OF-AD
Business insurance books
 DESCRIPTION-OF-AD

suivez-moi

ads

boite


Free Updates to your Inbox
Follow us:
facebook twitter gplus pinterest rss

Téléchargement des Livres Gratuits

Fourni par Blogger.

Followers

Adtall

Ads

chikita

Visiteurs

Hitsats

Blog Archive


  • كتاب سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب

    كتاب سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب وبخط اليد
    المؤلف: أبو الفوز محمد أمين البغدادي السويدي

  • The Sealed Nectar الرحيق المختوم

    The Sealed Nectar
    By
    Saifur Rahman al-Mubarakpuri
    The book takes into account various phases of the life of Muhammad. The book has been extensively undergone supervision from The Quran Publishing and Printing, Riyadh and deemed authentic and suitable for all audience, who wish to know more about the life of Muhammad. The revised edition of the book is less than 600 pages. It has been translated into English as The Sealed Nectar.
    Download this book English version: The Sealed Nectar
  • Auteur : Dr. Muhammad Taqi-ud-Din Al Hilali Edition: Dar-us-Salam Pages:1235 Format: pdf
    تفسير لمعاني القرآن الكريم مع النص العربي باللغة الصينية
    The Qur’an (“Qor-Ann”) is a Message from Allah (swt) to humanity. It was transmitted to us in a chain starting from the Almighty Himself (swt) to the angel Gabriel to the Prophet Muhammad (saw). This message was given to the Prophet (saw) in pieces over a period spanning approximately 23 years (610 CE to 632 CE). The Prophet (saw) was 40 years old when the Qur’an began to be revealed to him, and he was 63 when the revelation was completed. The language of the original message was Arabic, but it has been translated into many other languages.

  • عبد الحميد ابن باديس

    هو عبد الحميد بن محمد المصطفى بن المكي بن محمد كحول بن الحاج علي النوري بن محمد بن محمد بن عبد الرحمان بن بركات بن عبد الرحمان بن باديس الصنهاجي. ولد بمدينة قسنطينة يوم الأربعاء 11 ربيع الثاني 1307 هـ الموافق لـ 4 من ديسمبر 1889 م على الساعة الرابعة بعد الظهر، وسجل يوم الخميس 12 ربيع الثاني 1307 هـ الموافق لـ 5 ديسمبر 1889 م في سجلات الحالة المدنية التي أصبحت منظمة وفي أرقى صورة بالنسبة لذلك العهد كون الفرنسيين أتموا ضبطها سنة 1886 م  وتوفي في 16 أفريل عام 1940.
    وقد أثر في حياة بن باديس أثناء دراسته في جامع الزيتونة ثلاثة من الأساتذة هم حمدان الونيسي ومحمد النخلي والطاهر بن عاشور .
    وبعد خمس سنوات عاد إلى قسنطينة للإسهام في تثقيف مواطنيه ضد أكبر معركة قادها الغزاة لطمس الشخصية الجزائرية العربية المسلمة . وحج ابن باديس عام 1913 وهناك في البقاع المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة التقى بالشيخ محمد البشير الإبراهيمي فأصبحا منذ ذلك اللقاء صديقين حميمين يعملان جنباً إلى جنب في سبيل تحرير الجزائر .
    وتزعم ابن باديس خلال عقد العشرينيات التيار الوطني عبر حركة الإصلاح وجعل وصحبه من العلماء والمشائخ من المساجد مراكز وعظ وإرشاد ودعوة إلى الكفاح في سبيل الإسلام والاستقلال والعروبة . وأصدر مجلة «الشهاب» العلمية الدينية الأدبية ثم قاد جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التي تأسست في 5 مايو عام 1931 وضمت 72 عالماً جزائرياً من مختلف التيارات الدينية . ومع أن ابن باديس لم يحضر الاجتماع التأسيسي إلا في اليوم الثالث والأخير فقد انتخب غيابياً رئيساً لمجلس إدارتها الذي ضم 13 عضواً .
    وعندما تأسس المؤتمر الإسلامي في الجزائر عام 1936 كان ابن باديس أحد أعضائه وكون المؤتمر وفداً لزيارة باريس للتعريف بالقضية الجزائرية فكان الشيخ عبد الحميد أحد أعضائه البارزين ولكن الوفد لم يحقق نجاحاً في مهمته . وقد حاولت السلطات الفرنسية بكل الوسائل خلال الفترة التالية إغراء ابن باديس بالمناصب لكنه ظل يواجه الاستعمار بصلابة وإصرار حتى غدا أحد الرموز الرئيسية في النضال التحريري للجزائر .
    تفسير ابن باديس أو مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير


    وكانت فرنسا تتخوف دائماً من مواقف الشيخ عبد الحميد التي اتسمت بالصراحة والوضوح تجاهها وعندما اقترح عدد من أفراد جمعية العلماء في الجزائر تأييد فرنسا قبيل نشوب الحرب العالمية الثانية وقف ابن باديس ضد هذا الاقتراح . لذلك عندما نشبت الحرب فرضت عليه الإقامة الجبرية فلم يغادر قسنطينة حتى وفاته . من آثار ابن باديس «مجالس التذكير من حديث البشير النذير» و «آثار ابن باديس» التي نشرت في أربعة مجلدات